الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: ليس ذاك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا

225- الحديث الأوَّل: عن علقمةَ بن قيس النَّخَعيِّ عنه قال: «لمَّا نزلت: الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام:82] شقَّ ذلك على أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلمَ وقالوا: يا رسولَ الله [1] ، أيُّنا لم يَظلِم نفسَه؟ فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلمَ: ليس ذاك، إنَّما هو الشِّركُ، ألم تسمعوا قولَ لقمانَ لِابنه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}؟». [لقمان:13] [خ¦32]
وفي روايةٍ: «ليس هو كما تظنُّون، إنَّما هو كما قال لقمانُ لابنه...». [خ¦6937]
وفي روايةٍ: «ألم تسمعوا قولَ العبدِ الصَّالح...». [خ¦3429]
ج1ص111


[1] سقط قوله: (يا رسول الله) من (ابن الصلاح).