الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ

57- الثَّالث عشر: من رواية عبد الرَّحمن بن عبدٍ القاريِّ قال: خرجتُ مع عمرَ ليلةً في رمضانَ إلى المسجد، فإذا النَّاسُ أَوزاعٌ [1] متفرِّقون، يصلِّي الرَّجل لنفسه، ويصلِّي الرَّجل فيصلِّي بصلاته الرَّهْطُ [2] ، فقال عمر: إنِّي أرى لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لكان أمثلَ
ج1ص49
ثمَّ عزمَ فجمعهم على أُبَيِّ بن كعبٍ، قال: ثمَّ خرجت معه ليلةً أخرى والنَّاسُ يصلُّون بصلاة قارئهم، فقال عمر بن الخطَّاب: نِعمَتِ البدعةُ [3] هذه! والَّتي تنامون عنها أفضلُ من الَّتي تقومون. يريد آخرَ اللَّيل، وكان النَّاس يقومون أوَّله. [خ¦2010]


[1] أوزاع: أي جماعات. تمت. هامش (ابن الصلاح).
[2] الرهط: ما دون العشرة، ويقال بل إلى الأربعين.
[3] البدعة: فعل الشيءِ لا عن مثالٍ متقدم وتكون في الخير وغيره.