الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: نهينا عن التكلف

          61- السَّابع عشر: عن أنسٍ _من رواية ثابتٍ عنه_ قال: كنَّا عند عمرَ فقال: «نُهينا عن التَّكلُّف(1)». [خ¦7293]
          [وفي روايةٍ عن ثابتٍ عنه: «أنَّ عمرَ قرأ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس:31] قال: فما الأبُّ(2) ؟ ثمَّ قال: ما كُلِّفنا، أو قال: ما أُمِرنَا بهذا» (3).] /


[1] التكلُّف: أصله تتبُّعُ جميع ما لا منفعةَ فيه أو ما لم يؤمر به بمشقة، فإن كان فيه منفعةٌ له أو لغيره أو فيما أمر به؛ خرج عن الذم.(ابن الصلاح) نحوه.
[2] في هامش (ابن الصلاح): قال لنا الشيخ: هو الحشيش وما يأكله الدوابُّ ولا يأكلُه الناس، قاله الحسن وغيره وكأنَّه لم يكن مستعملاً في لغة عمر رضي اللهُ عنه، ومستعملٌ على اشتراك فخفيَ عليه فقد روي عن أبي بكر رضي اللهُ عنه أنَّه خفيَ عليه ذلك أيضاً.تمت.
[3] ليست هذه الرواية في صحيح البخاري، وقد بيَّن الحافظ في «فتح الباري» 13/271 أنها من مستخرج الإسماعيلي.