مختصر صحيح البخاري رضي الله عنه وشرح غريبه

كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

          (░70▒) كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ والسُّنَّة(1)
          قد تقدَّم مِن حَديث أنسٍ خطبةُ عمرَ بن الخطَّاب الغدَ مِن مُبايعة أبي بكر عَلى منبر رسول الله صلعم الَّتي قال فيها: أمَّا بعدُ، فاخْتار(2) الله لنبيِّه ما عنده على ما عندكم، وَهذا الكتاب الَّذي هدى الله به رسولَه، فخذوا به تَهتدوا، وإنَّما هدى اللهُ به رَسولَهُ.
          3169- وعن أبي المنهال: (أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ، يقول: إِنَّ اللهَ يُغْنِيكُمْ _أَوْ نَعَشَكُمْ(3)_ بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صلعم ). [خ¦7271]
          قال البخاري: وَقَعَ ها هُنَا(4): (يُغْنِيكُمْ)، وَإِنَّمَا هُوَ: ((نَعَشَكُمْ)).
          وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: ثَلاَثٌ أُحِبُّهُنَّ لِنَفْسِي وَلِإِخْوَانِي: هَذِهِ السُّنَّةُ أَنْ يَتَعَلَّمُوهَا وَيَسْأَلُوا عَنْهَا، وَالقُرْآنُ أَنْ يَتَفَهَّمُوهُ وَيَسْأَلُوا عَنْهُ، وَيَدَعُوا النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ(5).
          3170- وعن مُرَّةَ الهَمْدَانِيَّ، قال: قَالَ عَبْدُ اللهِ: (إِنَّ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ(6)، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ). [خ¦7277]
          3171- وعَنْ هَمَّامٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ(7): (يَا مَعْشَرَ القُرَّاءِ اسْتَقِيمُوا فَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، وَإِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا(8) وَشِمَالًا، لَقَدْ(9) ضَلَلْتُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا). [خ¦7282]


[1] قوله: (بالكتاب والسنة) ليس في (ك).
[2] في (ك): (واختار).
[3] قوله: (أو نعشكم) ليس في (ن) و(ك). لكن كتب في حاشية (ن): (نسخة: نعشكم).
[4] في طبعة الدكتور رفعت حفظه الله: (وقع هنا).
[5] كذا في متن (ن). وكتب في حاشية (ن): (ويدعو الناس إلى خير).
[6] زاد في طبعة الدكتور رفعت حفظه الله: (صلعم ).
[7] قوله: (قال) ليس في (ك).
[8] قوله: (يميناً) ليس في (ك).
[9] في (ك): (فقد).