الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب قول الله تعالى: {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت}

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(44) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى [1]: { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا[2]} [مريم: 16]. { إِذْ [3] قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ } [آل عمران: 45]. { إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ
ج4ص163
عَلَى الْعَالَمِينَ } إِلَى قَوْلِهِ: { يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ } [آل عمران: 33-37].
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَآلُ عِمْرانَ الْمُؤمِنُونَ مِنْ آلِ إِبْراهِيمَ وَآلِ عِمْرانَ وَآلِ ياسِينَ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: { إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ } [آل عمران: 68]: وَهُمُ الْمُؤمِنُونَ.
وَيُقالُ: آلُ يَعْقُوبَ أَهْلُ يَعْقُوبَ، فَإِذا [4] صَغَّرُوا (آلَ) ثُمَّ [5] رَدُّوهُ إِلَى الأَصْلِ قالُوا: أُهَيْلٌ.


[1] في رواية أبي ذر: «قولُه تعالى» ولفظة: «باب» ليست عنده.
[2] قوله: «مَكَانًا شَرْقِيًّا» جاء مهمشا في (ب، ص) نقلا عن اليونينية.
[3] في رواية أبي ذر: «و{إذ}».
[4] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «إذا».
[5] لفظة: «ثم» ليست في رواية أبي ذر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.