الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب: {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب}

        
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(39) بابٌ: { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } إِلَى قَوْلِهِ: { وَفَصْلَ الْخِطَابِ } [ص: 17-20].
قالَ مُجاهِدٌ: الْفَهْمَ [1] فِي الْقَضاءِ.
{ وَلَا تُشْطِطْ } [ص: 22] [2] لا تُسْرِفْ. { وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ. إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً } يُقالُ لِلْمَرْأَةِ: نَعْجَةٌ، وَيُقالُ لَها أَيْضًا شاةٌ. { وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا } مِثْلُ {وَكَفَلَها [3] زَكَرِيَّاءُ[4]} [آل عمران: 37]: ضَمَّها { وَعَزَّنِي }: غَلَبَنِي، صارَ أَعَزَّ مِنِّي، أَعْزَزْتُهُ جَعَلْتُهُ عَزِيزًا. {في الخطاب} يُقالُ: الْمُحاوَرَةُ { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ [5] وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء } الشُّرَكاءِ { لَيَبْغِي } إِلَى قَوْلِهِ: { أَنَّمَا فَتَنَّاهُ }. قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اخْتَبَرْناهُ، وَقَرَأَ عُمَرُ: { فَتَّنَّاهُ } [6]، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ { فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ } [ص: 22-24].
ج4ص161


[1] في رواية أبي ذر: «الفهمُ» بالرفع.
[2] في رواية أبي ذر: «{ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ } إلى { وَلَا تُشْطِطْ }».
[3] هكذا بتخفيف الفاء، على قراءة غير الكوفيين.
[4] هكذا ضبطت في (ب، ص) على قراءة غير الكوفيين، وضبطت في (ن، و): {زكريا} على قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف.
[5] قوله: «{ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ }» ليس في رواية أبي ذر.
[6] وهي قراءة أبي رجاء والحسن بخلاف عنه. انظر معجم القراءات: 8/96.