الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

{وإلى مدين أخاهم شعيبًا}

        
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(34) { وَإِلَى [1] مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا } [هود: 84]
إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ؛ لأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ، وَمِثْلُهُ: { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ } [يوسف: 82]. واسْأَلِ {العِيرَ} [يوسف: 82]: يَعْنِي أَهْلَ الْقَرْيَةِ وَأَهْلَ الْعِيرِ. { وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا } [هود: 92]: لَمْ يَلْتَفِتُوا [2] إِلَيْهِ. يُقالُ [3] إِذا لَمْ يَقْضِ [4] حاجَتَهُ: ظَهَرْتَ [5] حاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا. قالَ: الظِّهْرِيُّ أَنْ تَأخُذَ مَعَكَ دابَّةً أَوْ وِعاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ. مَكانَتُهُمْ وَمَكانُهُمْ واحِدٌ. {يَغْنَوْاْ} [الأعراف: 92]: يَعِيشُوا. يَأْيَسُ: يَحْزَنُ [6].
ج4ص158
{آسَى} [الأعراف: 93]: أَحْزَنُ.
وَقالَ الْحَسَنُ: { إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ } [هود: 87]: يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ.
وَقالَ مُجاهِدٌ: لَيْكَةُ: الأَيْكَةُ. { يَوْمِ الظُّلَّةِ } [الشعراء: 189]: إِظْلالُ الْغَمامِ الْعَذابَ [7] عَلَيْهِمْ.


[1] في رواية أبي ذر: «بابُ قولِ اللهِ تعالى: { وَإِلَى }».
[2] ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و «تَلْتَفِتُوا».
[3] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر: «ويقال».
[4] في رواية أبي ذر: «تَقضِ» بالتاء (و)، وزاد نسبتها في (ب، ص) إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت أيضًا.
[5] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «ظَهِرْتَ» بكسر الهاء (ص)، وهو موافق لما في السلطانية.
[6] في رواية أبي ذر: «تأيَسُ: تَحزنُ».
[7] في رواية أبي ذر: «إظلالُ العذابِ».