الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

[كتاب أخبار الآحاد]

     
         1     

شروح الصحيح
                     التنبيهات  
    التالي السابق

((95))
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(1) بابُ مَا جَاءَ فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِي الأَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْفَرَائِضِ وَالأَحْكَامِ
قَوْلُ اللَّهِ [1] تَعَالَى: { فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ [2] لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [التوبة: 122].
وَيُسَمَّى الرَّجُلُ طَائِفَةً؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } [الحجرات: 9] فَلَوِ اقْتَتَلَ رَجُلَانِ [3] دَخَلَ فِي مَعْنَى الآيَةِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: { إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا } [الحجرات: 6]، وَكَيْفَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَرَاءَهُ [4] وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ، فَإِنْ سَهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ رُدَّ إِلَى السُّنَّةِ.
ج9ص85


[1] في رواية أبي ذر: «وَقَوْلِ اللهِ».
[2] في رواية أبي ذر زيادة: «الآيَةَ» بدل إتمامها.
[3] في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «الرَّجُلانِ».
[4] في رواية أبي ذر: «أُمَرَاءَ». (ن)، وقيَّدها في (و، ب، ص) بروايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ.