المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك

[حديث: أن أباها زَوَّجها وهي ثيب، فكرهت ذلك]
1119 - قال البخاريُّ: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمِّع ابني يزيد بن جارية، عن خنساء بنت خذامٍ الأنصارية: أن أباها زَوَّجها وهي ثيب، فكرهت ذلك، فأتت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فرد نكاحه. [خ¦5138]
وخرَّجه في كتاب الاحتيال، في باب النكاح. [خ¦6969]
وفي باب ما لا يجوز من نكاح المكره، وصدَّر فيه: قال الله عزَّ وجلَّ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء} إلى قوله: {غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: 33] . [خ¦6945]
قال البخاريُّ: وقال بعض الناس: إن هوي [رجل] جارية ثيبًا [1] أو بكرًا فأبت فاحتال، فجاء بشاهدي زور على أنه تزوجها بأمرها، فقبل القاضي بشهادة [2] الزور، والزوج يعلم ببطلان ذلك؛ حُلَّ له الوطء، ولا بأس بالمقام له معها، وهو تزويج صحيح.
ج2ص405


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشمهيني، وفي «اليونينية»: (يتيمة).
[2] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحموي والمستملي، وفي «اليونينية»: (شهادة).