المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها

[حديث: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها]
1153 - وقال محمد بن عمرو بن حلحلة فيه عن ابن شهاب: أن علي بن حسين حدثه: أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمه الله لقيه المسور بن مخرمة فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت له: لا، فقال [له] : هل [1] أنت معطي سيف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه؟ وايم [الله] لئن أعطيتنيه؛ لا يخلص إليه [2] أبدًا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب الناس وأنا يومئذ المحتلم [3] ، فقال: «إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها، وإني لست أحرم حلالًا ولا أحل حرامًا».
زاد شعيب: «فاطمة بضعة مني»، زاد ابن أبي مليكة: «فمن أغضبها؛ فقد أغضبني»، زاد الليث: «يريبني ما أرابها [4] ، ويؤذيني ما آذاها».
ج2ص424
زاد شعيب: «وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبنت عدو الله عند رجل واحد»، زاد ابن حلحلة: «أبدًا».
قال شعيب: «فإني أنكحت أبا العاصي بن الربيع»، قال ابن حلحلة: صهرًا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه، قال: «حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي».
قال شعيب: فترك عليٌّ الخطبة.
وخرَّجه في باب ما ذكر من درع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسيفه وعصاه، الباب. [خ¦3110]
وفي باب ذكر أصهار النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦3729]
وفي باب مناقب فاطمة رضي الله عنها. [خ¦3714]
وفي باب الشقاق وهل يشير بالخلع عند الضرر مختصرًا. [خ¦5278]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فهل).
[2] كذا في الأصل، وهي رواية ابن عساكر، وفي «اليونينية»: (إليهم).
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني والحمُّوي، وفي «اليونينية»: (لمحتلم).
[4] في الأصل: (رابها)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».