المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: لما قدمنا المدينة آخى رسول الله بيني وبين

[حديث: لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين]
1078 - قال البخاريُّ: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قدم عبد الرحمن بن عوف. [خ¦5072]
وحدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: قال عبد الرحمن بن عوف: لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيني وبين سعد بن الربيع، [فقال سعد بن الربيع] [1] : إني أكثر الأنصار مالًا، فأسمِّي [2] لك نصف مالي، وانظر أي زوجتيَّ هويت؛ نزلت لك عنها، فإذا حلت؛ تزوجتها، فقال له عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك. [خ¦2048]
زاد أنس: بارك الله لك في أهلك ومالك.
قال إبراهيم: قال: هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع، قال: فغدا إليه عبد الرحمن.
قال أنس: فربح شيئًا من أقط، وشيئًا من سمن. وقال إبراهيم: فأتى بأقط وسمن، ثم تابع الغدو، قال: فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تزوجت؟» قال:
ج2ص377
نعم. قال: «ومن؟» قال: امرأة من الأنصار، قال: «كم سقت إليها؟» قال: زنة نواة من ذهب، _ [أو نواة من ذهب] قال البخاريُّ: شك إبراهيم_ فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أولم ولو بشاة».
وخرَّجه في باب الصفرة للمتزوج. [خ¦5153]
وفي باب كيف يدعى للمتزوج. [خ¦5155]
وباب الدعاء للمتزوج. [خ¦6386]
وصدِّر به في باب الوليمة حق.
وخرَّجه في باب الوليمة ولو بشاة. [خ¦5167]
وفي باب الإخاء والحلف. [خ¦6082]
وفي باب كيف آخى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بين أصحابه. [خ¦3937]
وفي باب مناقب الأنصار. [خ¦3780]
وفي البيوع، باب قوله عزَّ وجلَّ: {فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ}؛ الآية [الجمعة: 10] ، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ} [النساء: 29] . [خ¦2048]
وفي باب: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33] مختصًرا. [خ¦2293]
وفي باب: {وَآتُوا النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}. [خ¦5148]


[1] سقط من الأصل: (فقال سعد بن الربيع).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فأقسم).