الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(17) بابٌ
وَمِنَ الدَّلِيلِ على أَنَّ الخُمُسَ لِلإِمَامِ، وَأَنَّهُ يُعْطِي بَعْضَ قَرَابَتِهِ دُونَ بَعْضٍ: ما قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي المُطَّلِبِ وَبَنِي هَاشِمٍ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ:
قالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: لَمْ يَعُمَّهُمْ [1] بِذَلِكَ، وَلَمْ يَخُصَّ قَرِيبًا دُونَ مَنْ [2] أَحْوَجُ [3] إِلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي أَعْطَى لِمَا يَشْكُو إِلَيْهِ مِنَ الحَاجَةِ، وَلِمَا مَسَّتْهُمْ [4] فِي جَنْبِهِ، مِنْ قَوْمِهِمْ وَحُلَفَائِهِمْ.
ج4ص91


[1] في رواية أبي ذر: «لم يَعْمُمْهُمْ».
[2] في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «هُوَ».
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] في رواية أبي ذر وابن عساكر: «مَسَّهُمْ».