الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب ما جاء في البينة على المدعي

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(1) ما جَاءَ [1] فِي الْبَيِّنَةِ على الْمُدَّعِي [2]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ [3] وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأبَ [4] كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إحْدَاهُمَا فَتُذْكِرَ [5] إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأبَ [6] الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةٌ حَاضِرَةٌ [7] تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282]
قَوْلُهُ تَعَالَى [8]: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ [9] شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 135]
ج3ص167


[1] في رواية أبي ذر: «بابُ ما جَاءَ».
[2] في رواية أبي ذر زيادة: «لقوله تعالى». وبهامش اليونينية دون رقم: «لقوله عَزَّ وَجلَّ».
[3] في رواية أبي ذر زيادة: إلى قوله: «{ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }» بدل إتمام الآية.
[4] في اليونينية بالإبدال على قراءة ورش والسوسي وأبي جعفر. وبالهمز قرأ الجمهور وهو المثبت في (ب، ص).
[5] بتخفيف الكاف على قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب، وضبطت في (ب): بتثقيل الكاف، على قراءة الجمهور: نافع وابن عامر وعاصم والكسائي وأبي جعفر وخلف. وهو موافق لما في السلطانية.
[6] في اليونينية بالإبدال على قراءة ورش والسوسي وأبي جعفر. وبالهمز قرأ الجمهور وهو المثبت في (ب، ص).
[7] ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و «تِجَارَةً حَاضِرَةً»، وقد قرأ عاصم بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع.
[8] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وقولِ اللهِ عَزَّ وَجلَّ».
[9] في رواية أبي ذر، و [ق] زيادة: «إلى قوله: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا }» بدل إتمام الآية.