الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب: كيف يستحلف؟

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(26) بابٌ: كَيْفَ يُسْتَحْلَفُ؟
_قالَ تَعَالَى: {يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ[1] } [التوبة: 62]، وَقَوْلُهُ [2] عَزَّ وَجلَّ: { ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا[3] } [النساء: 62]. يُقَالُ: بِاللَّهِ، وَتَاللَّهِ، وَوَاللَّهِ.
وَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَرَجُلٌ حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا بَعْدَ الْعَصْرِ»._
وَلا يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللَّهِ.
ج3ص179


[1] قوله: «قال تعالى: { يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ }» ليس في رواية أبي ذر. (لا الحمرة إلى)
[2] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وقولُ الله»، كتبت بالحمرة، وعزاها في (ب، ص) إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وضبطها بالجر، وعزا المثبت في المتن إلى رواية أبي ذر.
[3] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: « وقول الله: { وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ } [التوبة: 56]، و{ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ } [التوبة: 62]، { فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا } [المائدة: 107] »، وقيَّد في (ب، ص) رواية أبي ذر بروايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ.