الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم في البيوع

        
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(95) بابُ مَنْ أَجْرَى أَمْرَ الأَمْصارِ على ما يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ فِي البُيُوعِ والإِجارَةِ
ج3ص78
والمِكْيالِ والوَزْنِ، وَسُنَنهمْ [1] على نِيَّاتِهِمْ وَمَذاهِبِهِمُ المَشْهُورَةِ
وَقالَ شُرَيْحٌ لِلْغَزَّالِينَ: سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ رِبْحا [2].
وَقالَ عَبْدُ الوَهَّابِ، عن أَيُّوبَ، عن مُحَمَّدٍ: لا بَأسَ العَشَرَةُ بِأَحَدَ عَشَرَ، وَيَأخُذُ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا.
وَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِنْدٍ: «خُذِي ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ».
وَقالَ تَعالَى: {وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ [3] بِالْمَعْرُوفِ } [النساء: 6]
واكْتَرَى الحَسَنُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ حِمَارًا، فَقالَ: بِكَمْ؟ قالَ: بِدَانَقَيْنِ [4]. فَرَكِبَهُ، ثُمَّ جاءَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقالَ: الحِمَارَ الحِمَارَ. فَرَكِبَهُ، وَلَمْ يُشارِطْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ.


[1] هكذا بالضبطين في (ن، و، ق)، وفي باقي الأصول بالجر فقط.
[2] قوله: «ربحًا» صحَّح عليه في اليونينيَّة، وهو ليس في رواية أبي ذر، (لا الحمرة إلى) قال في الفتح: زائدة لا معنى لها هنا، وإنما هي في آخر الأثر الذي بعده.
[3] في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة، وضبطت في (و) بكسر النون، وبهما معًا في (ق).