المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أن رسول الله كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول

[حديث: أن رسول الله كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول: «أين أنا غدًا أين أنا غدًا»]
2308 - قال البخاريُّ: حدثنا بشر بن محمد: حدَّثنا عبد الله: قال يونس: قال الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم: أن عائشة. [خ¦4463]
2309 - قال البخاريُّ: وحدثنا محمد: حدَّثنا عفان، عن صخر بن جويرية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. [خ¦4438]
2310 - قال البخاريُّ: وحدثنا محمد بن عبيد [1] : حدَّثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة: أن أبا عمرو. [خ¦4449]
ج4ص220
وحدثنا سليمان بن حرب: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. [خ¦4451]
وحدثنا إسماعيل قال: حدثني سليمان بن بلال: قال هشام بن عروة: أخبرني أبي عن عائشة: أن رسول الله كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول: «أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟» يريد يوم عائشة، [فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة] [2] ، حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقُهُ ريقي. [خ¦4450]
زاد حماد: في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة.
قال عمر بن سعيد فيه: عند موته دخل علي [أ/275] عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده سواكٌ.
وقال حماد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: جريدة [3] رطبة.
قال عمر بن سعيد: وأنا مسندة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخُذُهُ لك، فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت [4] : أُلَيِّنُهُ لك، فأشار برأسه أن نعم، فليّنته بأمره. [5]
زاد ابن القاسم قال: فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فاستنَّ به، فما رأيت النَّبيَّ [6] صلَّى الله عليه وسلَّم يستن [7] استنانًا قط أحسن منه.
ج4ص221
قال عمر بن سعيد فيه: وبين يديه ركوة أو علبة _ يشك عمر _ فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: «لا إله إلا الله، إن للموت سكرات»، ثم نصب يده فجعل يقول: «في الرفيق الأعلى».
زاد ابن القاسم: ثلاثًا ثم قضى.
قال عمر بن سعيد: ومالت يده.
زاد ابن المسيب: قالت: فكان [8] آخر كلمة [تكلم] بها: «اللهم الرفيق الأعلى».
وخرَّجه في باب من تسوك بسواك غيره. [خ¦890]
وفي باب ما جاء في بيوت أزواج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦3100]
وفي باب آخر ما تكلم به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦4463]
وفي باب سكرات الموت. [خ¦6510]
وفي باب من أحب لقاء الله؛ أحب الله لقاءه. [خ¦6509]
وفي باب التعوذ من جهد البلاء. [خ¦6348]


[1] في الأصل: (عبيدة)، وهو تحريف.
[2] ما بين معقوفين سقط من الأصل.
[3] في الأصل: (بجريدة)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».
[4] في الأصل: (قالت)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».
[5] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، و(بأمره): ليس في «اليونينية».
[6] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (رسول الله).
[7] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (استنَّ).
[8] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، وفي «اليونينية»: (فكانت).