المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: قسمت سهمانهم فكانوا مئة والله أعلم

[حديث: قُسِمَتْ سُهْمَانهم فكانوا مئة، والله أعلم.]
2212 - [ حدَّثنا عُبيدُ بنُ إسماعيل: حدثنا أبُو أُسامة] [1] ، عن هشام بنِ عروة، عن أبيه قال: قال الزبير:
لقينا [2] يوم بدر عبيدة [3] بن سعيد بن العاصي وهو مدجج، لا تُرَى [4] منه إلا عيناه، وهو يكنى أبا [5] ذات الكَرِشِ، فقال: أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعَنَزَةِ فطعنته في عينه فمات. [خ¦3998]
قال هشام: فأخبرت أن [6] الزبير قال: لقد وضعت رجلاي [7] عليه، ثم تمطَّأتُ فكان الجهد أن نزعتُها وقد انثنى طرفاها.
قال عروة: فسأله إياها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأعطاه، [فلما قُبض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أخذها، ثم طلبها أبو بكر فأعطاه، فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه] [8] إياها، فلما قبض عُمر أخذها، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها، فلما قُتِل عثمان وقعت عند آل عليٍّ، فطلبها عبد الله بن الزبير فكان [9] عنده حتى قُتِلَ.
قال البخاري: فَجَمْعُ [10] من شهد بدرًا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحدٌ وثمانون رجلًا، وكان عروة يقول: قال الزبير: قُسِمَتْ سُهْمَانهم فكانوا مئة، والله أعلم.
ج4ص150


[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل، قومه في المطبوع.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (لقيت).
[3] في الأصل: (عبيد)، وهو تحريف.
[4] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يرى).
[5] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (أبو).
[6] زيد في الأصل: (ابن)، وليس بصحيح.
[7] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (رجلي).
[8] ما بين معقوفين سقط من الأصل.
[9] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فكانت).
[10] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فجميع).