المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: كلا والذي نفسي بيده: إن الشملة التي أخذها

[حديث: كلا، والذي نفسي بيده: إن الشملة التي أخذها]
1028 - قال البخاريُّ: حدثنا عبد الله بن محمد: حدَّثنا معاوية بن عمرو: حدثنا أبو إسحاق [أ/125] عن مالك قال: حدثني ثور قال: حدثني سالم مولى ابن مطيع. [خ¦4234]
(ح): حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم خيبر، فلم نَغْنَمْ ذهبًا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب _يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم_ غلامًا يقال له: مِدعم، فوجَّه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى وادي القرى حتى إذا كانوا [1] بوادي القرى بينما مدعم يحط رحلًا لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ إذا سهم عائر فقتله. فقال الناس: هنيئًا له الجنة. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كلا، والذي نفسي بيده؛ إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من مغانم [2] ، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارًا»، فلما سمع ذلك الناس؛ جاء رجل بشراك أو
ج2ص334
شراكين إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، زاد معاوية [3] : فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «شراك أو شراكان من نار».
وخرَّجه في النذور، باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة. [خ¦6707]
وفي غزوة خيبر. [خ¦4234]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (كان).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (المغانم).
[3] في الأصل: (مالك).