المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: كان النبي أحسن الناس وأجود الناس

[حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس]
994 - قال البخاريُّ: حدثنا الفضل: حدَّثنا الحسين: حدَّثنا جرير، [أ/121] عن محمد، عن أنس. [خ¦2969]
ج2ص312
وحدثنا مسدد: حدَّثنا يحيى عن شعبة. [خ¦2968]
وحدثنا عبد الأعلى: حدَّثنا يزيد بن زريع: حدَّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس. [خ¦2867]
وحدثنا سليمان بن حرب: حدَّثنا حماد. [خ¦2908]
(ح): وحدثنا عمرو بن عون: حدَّثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قبل الصوت، فاستقبلهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قد سبق الناس إلى الصوت. [خ¦6033] ، زاد ابن حرب: وقد استبرأ الخبر، قال ابن عون: وهو يقول: «لم تراعوا، لم تراعوا»، وهو على فرس لأبي طلحة. زاد ابن سيرين: بطيئًا، يركض وحده.
قال ابن عون: عُري، ما عليه سرج، في عنقه سيف. زاد قتادة: كان يقطف، أو كان به قَطاف [1] ، فلما رجع، قال يحيى: «ما رأينا من شيء». وقال قتادة: قال: «وجدنا فرسكم هذا بحرًا»، _زاد ابن عون: «أو إنه لبحر»_ فكان بعد ذلك لا يجارى.
وقال محمد بن سيرين: فما سُبق بعد ذلك اليوم.
وخرَّجه في باب إذا فزعوا بالليل. [خ¦3040]
وباب السرعة والركض في الروع. [خ¦2969]
وباب ركوب الفرس [العري] . [خ¦2866]
وباب الفرس القطوف. [خ¦2867]
وباب الحمائل وتعليق السيوف بالعنق. [خ¦2908]
وباب المعاريض مندوحة عن الكذب. [خ¦6212]
وباب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. [خ¦6033]
وباب الركوب على دابة صعبة والفحولة من الخيل. [خ¦2862]
وباب من استعار من الناس الفرس. [خ¦2627]
ج2ص313


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (فيه قِطاف).