الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب

        
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

3834- حدَّثنا أَبُو النُّعْمانِ: حدَّثنا أَبُو عَوانَةَ، عن بَيانٍ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حازِمٍ، قالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ على امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقالُ لَها زَيْنَبُ، فَرَآها
ج5ص41
لَا تَكَلَّمُ، فَقالَ: ما لَها لَا تَكَلَّمُ؟ قالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً. قالَ لَها: تَكَلَّمِي؛ فَإِنَّ هَذا لَا يَحِلُّ؛ هَذا مِنْ عَمَلِ الْجاهِلِيَّةِ. فَتَكَلَّمَتْ، فقالتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُهاجِرِينَ. قالَتْ: أَيُّ الْمُهاجِرِينَ؟ قالَ: مِنْ قُرَيْشٍ. قالَتْ: مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قالَ: إِنَّكِ لَسَؤُلٌ، أَنا أَبُو بَكْرٍ. قالَتْ: ما بَقاؤُنا على هَذا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جاءَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْجاهِلِيَّةِ؟ قالَ: بَقاؤُكُمْ عَلَيْهِ ما اسْتَقامَتْ بِكُمْ [1] أَئِمَّتُكُمْ، قالَتْ: وَما الأَئمَّةُ؟ قالَ: أَما كانَ لِقَوْمِكِ رُؤُوسٌ وَأَشْرافٌ، يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ؟ قالَتْ: بَلَى. قالَ: فَهُمْ أُولَئِكِ على النَّاسِ.


[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لكم».