الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب دعاؤكم إيمانكم

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(2) بابٌ [1]: {دُعاؤُكُمْ}: إِيمانُكُمْ [2]
ج1ص11


[1] لفظة: «باب» ليست في رواية ابن عساكر والأصيلي.
قال في الإرشاد: وقع هنا في رواية أبي ذر وغيره: «بابٌ» بالتنوين، وهو ثابت في أصل عليه خط الحافظ قطب الدين الحلبي كما قال العَيْني إنه رآه، ورأيته أنا كذلك في فرع اليونينية كهي، لكنه ساقط في رواية الأصيلي وابن عساكر، وأيده قول الكِرْماني: إنه وقف على أصل مسموع على الفربري بحذفه، بل قال النووي: ويقع في كثير من النسخ هنا باب، وهو غلط فاحش، وصوابه بحذفه، ولا يصح إدخاله هنا؛ لأنه لا تعلق له بما نحن فيه.اهـ.
قال في الفتح: ثبت: «باب» في كثير من الروايات المتصلة، منها رواية أبي ذر، ويمكن توجيهه، لكن قال الكرماني إنه وقف على نسخة مسموعة على الفربري بحذفه، وعلى هذا فقوله: دعاؤكم إيمانكم، من قول ابن عباس.اهـ.
[2] في رواية أبي ذر زيادة: «لقوله عزَّ وَجَلَّ: { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ } [الفرقان: 77]، ومعنى الدعاء في اللغة: الإيمان».