الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: إن هذه الآيات التي يرسلها الله

449- الرَّابع والعشرون: بهذا الإسنادِ عن أبي موسى قال: «خَسَفتِ الشَّمسُ في زمان رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلمَ، فقام فزِعاً يخْشى أن تكونَ السَّاعةُ، حتَّى أتى المسجدَ، فقام يُصلِّي بأطولِ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ ما رأيتُه يفعَلُه في صلاةٍ قطُّ، ثمَّ قال: إنَّ هذه الآياتِ الَّتي يرسِلُها اللهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يرسِلُها يُخَوِّفُ بها عبادَه، فإذا رأيتُم منها شيئاً فافْزَعوا [1] إلى ذكرِه ودعائِه واستغفارِه». [خ¦1059]
ج1ص185


[1] فَزِعت منه: أي: خِفتُه، وفزِعتُ إليه؛ أي: لجأت إليه، وفزَّعت عنه إذا كشفت عنه فزعَه، وأفزعتُه: أعنتُه، وتكون أفزعتُه بمعنى أخفتُه أيضاً.