الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: خرجنا مع رسول الله في غزاة

          451- السَّادس والعشرون: بهذا الإسنادِ عن أبي موسى قال: «خرجْنا مع رسولِ الله صلعم في غَزاةٍ ونحن ستَّةُ نفَرٍ، بيننا بَعيرٌ نَعْتَقِبُهُ، قال: فنَقِبَتْ أقدامُنا(1)، ونَقِبَتْ قدَمَيَّ وسقطَتْ أظْفاري، فكنَّا نلُفُّ على أرجلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيتْ غزوةَ ذاتِ الرِّقاع؛ لِمَا كنَّا نعصِبُ على أرجُلِنا منَ الخِرَقِ».
          قال أبو بردةُ: فحدَّث أبو موسى بهذا الحديثِ، ثمَّ كرِهَ ذاك وقال: ما كنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَهُ؟!.
          قال: كأنَّه كرِهَ أن يكونَ شيئاً مِن عملِه أفْشاهُ فيه.
          في «كتاب مسلمٍ»: قال أبو أسامةُ(2) : وزادني غيرُ بُريدٍ: «واللهُ يَجْزي به». [خ¦4128]


[1] نَقِبَت أقدامُه: تقرَّحتْ وألمت وتنفَّطت وورِمت.(ابن الصلاح) نحوه.
[2] تصحّف في (ابن الصلاح) إلى: (أبو موسى).