الأربعين من رواية المحمدين المخرج ذلك من صحيح البخاري

حديث: استرقوا لها فإن بها النظرة

فَالحَدِيْثُ الأَوَّلُ مِنْهَا:
1 - مَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ، قالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهَا؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ». [خ¦5739]
فَالأَوَّلُ مِنَ المَشَايِخِ هُوَ: الإِمَامُ العَالِمُ الزَّاهِدُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
وَالثَّانِي هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ الخَبَّازِيُّ الجُرْجَانِيُّ، إِمَامُ القُرَّاءِ بِنَيْسَابُوْرَ، وَشَيْخُ القُرَّاءِ فِي عَصْرِهِ، وَقَرِيْنُهُ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُوْ سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَفْصٍ الحَفْصَوِيُّ
ص3
المَرْوَزِيُّ، قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ، وَنَزَلَ المَدْرَسَةَ النِّظَامِيَّةَ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ الصَّحِيْحُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْلِدِهِ بِمَرْوَ، وَمَاتَ هُنَاكَ رحمهُ الله.
وَشَيْخُهُ [1] هُوَ: الثِّقَةُ أَبُوْ الهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ ابْنِ زَرَّاعٍ الكُشْمِيْهَنِيُّ الأَدِيْبِ.
وَشَيْخُهُ: هُوَ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ مَطَرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ بِشْرٍ الفِرَبْرِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ المُغِيْرَةِ الجُعْفِيُّ البُخَارِيُّ رحمهُ الله، حُكِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: صَنَّفْتُ الجَّامِعَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَمَا كَتَبْتُ فِيْهِ حَدِيْثًا حَتَّى أسْتَيْقِنَ بِصِحَّتِهِ، وَاسْتَخَرْتُ اللهَ تَعالى لِكُلِّ حَدِيْثٍ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ كَتَبْتُهُ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الذُّهْلِيُّ، أَخْرَجَ عَنْهُ فِي كِتَابِ الطِّبِّ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ الذُّهْلِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ الدِّمَشْقِيِّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الخَوْلَانِيُّ، يُعْرَفُ بِالأَبْرَشِ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: أَبُوْ الهُذَيْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَامِرٍ الزَّبِيْدِيُّ الحِمْصِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ الزُّهْرِيُّ.
وَأَخْبَرَنِي بِهِ أَيْضًا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهَا؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ». [خ¦5739]
فَالأَوَّلُ مِنَ المَشَايِخِ: الإِمَامُ الزَّاهِدُ البَرَكَةُ شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ فِي وَقْتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبُ الكُشْمِيْهَنِيُّ رحمه الله.
والثَّانِي: شَيْخُ الزَّمَانِ فِي وَقْتِهِ زُهْدًا وَعِلْمًا وَوَرَعًا أَبُوْ الخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ.
وَالثَّالِثُ هُوَ: الإِمَامُ أَبُوْ الهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ زَرَّاعٍ الكُشْمِيْهَنِيُّ.
وَالرَّابِعُ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ مَطَرٍ.
وَالخَامِسُ: الإِمَامُ المُقَدَّمُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ.
وَالسَّادِسُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ. [2]
وَالسَّابِعُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ.
وَالثَّامِنُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ.
وَالتَّاسِعُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَامِرٍ.
وَالعَاشِرُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الزُّهْرِيُّ.


[1] بهامش الأصل: صوابه: (وشيخهما).
[2] في الأصل: بن خالد بن عبد الله، وكتب فوق خالد: م، أي: مؤخر. وفوق عبد الله: م، أي: مقدَّم.