شرح تراجم أبواب صحيح البخاري

[أبواب صلاة الخوف]

((12)) (كِتَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ) وقولِ اللهِ تَعَالى: {إذا ضربتم} إلى آخره [النساء: 101]
حملتِ الحنفيةُ هذه الآية على السفر، وقَيْدُ الخوف عندهم اتفاقيٌّ، والشافعيُّ رحمه الله حملها على الظَّاهرِ، وجرى المؤلفُ على ذلك، وهو الظاهر من سياق كلامه [1].
ص90


[1] يُنظر فتح الباري (2/553) عمدة القاري (6/367). مغني المحتاج (1/454).