شرح تراجم أبواب صحيح البخاري

[كتاب الأذان]

((10)) (كِتَابُ الأَذَانِ)
(1) (بابٌ: بَدْءُ الأَذَانِ... إلى آخره) [1]
قوله: (ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ... إلى آخره) [خ¦603] اختصار، والمفصَّل أنَّهم قالوا: لَوْ اتخذنا نَاقُوسَاً؟ فَقالَ: (ذَلِكَ لِلنَّصَارَى)، فقالوا: لو اتخذنا بُوقَاً؟ فقال: (ذَلِكَ لِليَهُودِ)، فقالوا: لَوْ اتخذنا َناراً؟ فقالَ: (ذَلِكَ لِلمَجُوسِ)، فَأُرِيَ عبد الله بن زيد في منامه الأذان فعرضَه على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأمر بلالاً بالأذانِ [2].
ص70


[1] قال الحافظ ابن حجر: قوله: وقول الله عز وجل: {وإذا ناديتم إلى الصلاة} الآية يشير بذلك إلى أن ابتداء الأذان كان بالمدينة. فتح الباري (2/103).
[2] يُنظر فتح الباري (2/107).