المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات

[حديث: الحلال بين والحرام بين وبينهما مُشَبَّهات لا يعلمها كثير من الناس]
1314 - قال البخاريُّ: حدثنا محمد بن كثير: حدثنا سفيان، عن أبي فروة، عن الشعبي هو مداره. [خ¦2051]
وحدثنا أبو نعيم: حدثنا زكرياء عن عامر: قال سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما مُشَبَّهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات [1] ؛ استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في المشبهات كراع رعى [2] حول الحمى، يوشك أن يواقعه».
وقال سفيان فيه: «وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم؛ كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك من الإثم؛ أوشك أن يواقع ما استبان».
قال زكرياء فيه: «لكل ملك حمى، ألا إن حمى الله محارمه، ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت؛ صلح الجسد [3] ، وإذا فسدت؛ فسد الجسد كلُّه، ألا وهي القلب».
وخرَّجه في باب فضل من استبرأ لدينه. [خ¦52]
ج3ص67


[1] كذا في الأصل، وفي هامش «اليونينية» رواية الأصيلي: (المشتبهات).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يرعى).
[3] كذا في الأصل، وهي رواية ابن عساكر وأبي الوقت و(عط)، وزيد في «اليونينية»: (كله).