المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: لما كان يوم أحد انهزم المشركون فصرخ إبليس

[حديث: لما كان يوم أحد انهزم المشركون، فصرخ إبليس]
1236 - قال البخاريُّ: حدثني محمد بن حرب: حدَّثنا أبو مروان يحيى بن [أبي] زكرياء الواسطي عن هشام. [خ¦6883]
وحدثنا عبيد الله بن سعيد: حدَّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد؛ انهزم المشركون، فصرخ إبليس: أي عباد الله؛ أخراكم، [ب/155] فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم. [خ¦4065]
زاد يحيى: حتى قتلوا اليمان. قال أبو أسامة: فبصر حذيفة؛ فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله؛ أبي أبي. قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه. فقال حذيفة: يغفر الله لكم.
ج3ص11
قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله. وزاد يحيى: وكان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف.
وخرَّجه في باب صفة إبليس وجنوده. [خ¦3290]
وباب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي. [خ¦3824]
وفي غزوة أحد؛ باب قوله: {إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا}؛ الآية [آل عمران: 122] . [خ¦4065]
وفي باب إذا حنث ناسيًا. [خ¦6668]
وفي باب إذا مات في الزحام أو قتل. [خ¦6890]