المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أن تدعو لله ندًا وهو خلقك

[حديث: أن تدعو لله ندًا وهو خلقك]
1243 - [حدثني عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل.
و] [1] حدثنا قتيبة: حدَّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله: قال رجل: يا رسول الله؛ أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: «أن تدعو لله ندًّا وهو خلقك». قلت: إن ذا [2] لعظيم. قال: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك». [خ¦6861]
زاد عثمان بن أبي شيبة عن جرير: «تخاف أن يُطعِم [3] معك». قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني حليلة جارك»، فأنزل الله عزَّ وجلَّ تصديقها: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] . [خ¦4477]
وخرَّجه في باب إثم الزناة وقول الله: {وَلَا يَزْنُونَ} وقوله عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا} [الفرقان: 68] . [خ¦6811]
وفي باب رحمة الولد وتقبيله.
وفي باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع. [خ¦7520]
وباب قوله: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ}. [خ¦7532]
وفِي بَابِ قوله: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. [خ¦4477]
وفي التفسير، في الفرقان [4] ، فِي بَابِ قوله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}؛ الآية. [خ¦4761]
ج3ص5


[1] ما بين معقوفين ليس في الأصل، وزيد من «الصحيح»؛ ليناسب الروايات.
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ذلك).
[3] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (يَطْعَم).
[4] في الأصل: (البقرة)، وليس بصحيح.