الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: أن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليه خرجًا معلومًا

        
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

2330- حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيانُ: قالَ عَمْرٌو: قُلْتُ لِطاوُوسٍ: لَوْ تَرَكْتَ المُخابَرَةَ؛ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ. قالَ: أَيْ عَمْرو، إِنِّي [1] أُعْطِيهِمْ وَأُغْنِيهِمْ [2]، وَإِنَّ أَعْلَمَهُمْ أخبَرَني _يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا_ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَكِنْ قالَ: «أَنْ يَمْنَحَ [3] أَحَدُكُمْ أَخاهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخُذَ عَلَيْهِ خَرْجًا مَعْلُومًا».
ج3ص105


[1] في رواية أبي ذر: «فَإِنِّي».
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وأُعِينُهُمْ».
[3] في رواية أبي ذر: «إنْ يَمْنَحْ».