الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

1916- حدَّثنا حَجَّاجُ [1] بْنُ مِنْهالٍ: حدَّثنا هُشَيْمٌ، قالَ: أخبَرَني حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن الشَّعْبِيِّ:
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ:{ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ } [البقرة: 187] عَمَدْتُ إلى عِقَالٍ أَسْوَدَ وَإِلَى عِقَالٍ أَبْيَضَ، فَجَعَلْتُهُما تَحْتَ وِسادَتِي، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي اللَّيْلِ فَلا يَسْتَبِينُ لِي، فَغَدَوْتُ على رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ [2]، فقالَ: «إِنَّما ذَلِكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَبَياضُ النَّهارِ».
ج3ص28


[1] في رواية ابن عساكر: «الحَجَّاجُ».
[2] في رواية السمعاني عن أبي الوقت: «فذكرتُ ذلك له».