الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

971- حدَّثنا مُحَمَّدٌ [1]: حدَّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ، قالَ: حدَّثنا أَبِي، عن عاصِمٍ، عن حَفْصَةَ:
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قالَتْ: كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ العِيدِ، حَتَّى نُخْرِجَ البِكْرَ [2] مِنْ خِدْرِها [3]، حَتَّى نُخْرِجَ الحُيَّضَ [4]، فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ، فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ، وَيَدْعُونَ بِدُعائِهِمْ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ اليَوْمِ وَطُهْرَتَهُ.
ج2ص20


[1] قوله: «حدَّثنا محمد» ليس في رواية ابن عساكر، وقيَّدها في (ن، و، ق) بروايته عن أبي ذر. وبهامش اليونينية تعليقان: الأول: حاشية على نسخة أبي ذر: يشبه أن يكون محمد بن يحيى الذهلي. قاله أبو ذر.اهـ. والثاني: في نسخة الأصيلي: حدَّثنا البخاري: حدَّثنا عمر بن حفص.اهـ.
[2] في رواية الأصيلي وأبي ذر: «حتى تَخْرُجَ البِكْرُ».
[3] في رواية الحَمُّويي والمُستملي: «خِدْرَتِها».
[4] في رواية أبي ذر والأصيلي: «حتى تَخْرُجَ الحُيَّضُ».