الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب: من أين تؤتى الجمعة؟

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(15) بابٌ: مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الجُمُعَةُ؟ وَعَلَى مَنْ تَجِبُ؟ لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ: { إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ [1] } [الجمعة: 9]
وَقالَ عَطاءٌ: إذا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جامِعَةٍ، فَنُودِيَ [2] بِالصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَها، سَمِعْتَ النِّداءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ.
وَكانَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَصْرِهِ، أَحْيانًا يُجَمِّعُ وَأَحْيانًا لا يُجَمِّعُ، وهو بِالزَّاوِيَةِ على فَرْسَخَيْنِ.
ج2ص6


[1] في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «{ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ }».
[2] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «نُودِيَ».