الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: ألا أخبرك ما هو خير لك منه

130- الخامس عشر: عن ابن أبي ليلى عنه أيضاً: «أنَّ فاطمةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه خادِماً، وأنَّه قال: ألَا أخبرُكِ ما هو خيرٌ لكِ منه: تُسَبِّحين الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمَدين الله ثلاثاً وثلاثين [1] ، وتكبِّرين الله أربعاً وثلاثين». [خ¦3705]
وفي روايةٍ أنَّ عليَّاً قال: «فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا،
ج1ص76
فقعدَ بيننا حتَّى وجدتُ بَردَ قدمَيه على صدري، وقال: [ألَا] أُعلِّمُكما خيراً ممَّا سألتُما؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما أن تكبِّرا أربعاً وثلاثين [2] . . .» فذكرَ نحوه [3] وقال: «فهو خيرٌ لكما من خادمٍ». [خ¦3113]
قال سفيانُ: إحداهنَّ أربعاً [4] وثلاثين. وفي رواية ابن سيرينَ؛ التَّسبيحُ أربعٌ وثلاثون.
قال عليٌّ: فما تركتُه منذ سمعتُه من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل له: ولا ليلةَ صِفِّين؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّين.


[1] سقط قوله: (وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين) من (ابن الصلاح).
[2] في (ابن الصلاح): (أن تكبِّرا الله أربعاً)، وفي (أبي شجاع) وهامش (ابن الصلاح: ص): (أن تكبِّرا أربعاً) وجاءت روايات البخاري ومسلم بالوجهين.
[3] في (أبي شجاع): (فذكره)، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) أنسب للسياق.
[4] استشكلها في (ابن الصلاح)، وهي في نسختنا من رواية البخاري: (أربعٌ وثلاثون) ويجوز فيها النصب على الحكاية.