الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: كساني النبي حلةً سيراء فخرجت فيها فرأيت

125- العاشر: عن زيد بن وهبٍ عن عليٍّ قال: «كسانيِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلَّةً سِيَراءَ [1] فخرجتُ فيها فرأيتُ الغضبَ في وجهه، فشقَقتُها بين نسائي». [خ¦2614]
وفي أفراد مسلمٍ عن أبي صالحٍ ماهانَ _واسمُه عبد الرَّحمن بن قيسٍ_ عن عليٍّ: «أنَّ أُكَيْدِرَ دُومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوب حريرٍ فأعطاه عليَّاً وقال: شَقِّقْه خُمُراً [2] بين الفواطم». [3]
وفي روايةٍ عن أبي صالح أنَّه قال: «أُهديَتْ لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ فبعث بها إليَّ، فلبستُها فعرفتُ الغضبَ في وجهه فقال: إنِّي لم أَبعث بها إليك لتلبَسها، إنَّما بَعثت بها إليك لتُشقِّقها خُمُراً بين النِّساء».
ج1ص76


[1] ضبطها في (ابن الصلاح) بسكون الياء وفتحها معاً وسبق الكلام عليها في آخر مسند عمر.
[2] الخُمْرة: ما تَخمَّرُ به المرأة وجمعُه خُمُر، وكذلك الخِمار وأصله التغطية، والخُمْرة أيضاً كالسجادة الصغيرة ومنه: «كان يصلي على الخُمْرة». (ابن الصلاح) نحوه.
[3] مسلم (2071) من طريق أبي عون الثقفي عن أبي صالح به. وفي هامش (ابن الصلاح): قال لنا الشيخ: روي أنهن فاطمة بنت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، وأخرى لم تسم. تمت.