تعليقة على صحيح البخاري

[كتاب أخبار الآحاد]

          ░░95▒▒ [كِتَابُ أَخبارِ الآحاد]
          ░1▒ (بَابُ مَا جَاءَ فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِي الأَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْفَرَائِضِ وَالأَحْكَامِ، وقَوْل(1) الله ╡ (2) : {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ...}(3) إلى قوله: {يَحْذَرُونَ} [التوبة:122]) .
          وقيل: كان الفرض في أوَّل الإسلام أن ينفر الجميع، ثمَّ لمَّا كثر المسلمون؛ صار الجهاد فرضًا على بعضهم، ويبقى بعضهم يحفظ أمصارهم، ويمنع الأعداء منهم، ولحفظ نبيِّه عليه أفضل الصلاة والسَّلام.
          وخبر الواحد واجب العمل به عند جماعة [من] العلماء، ولا يحتاج إلى عدد محصور، وقيل: اثنان، وقيل: أربعة، وقيل: أكثر، والكلُّ ضعيفٌ.


[1] كذا في (أ)، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة»: (قَوْلُ) بلا واو.
[2] كذا في (أ)، ورواية «اليونينيَّة»: (الله تَعَالَى).
[3] في (أ): (ولولا)، والمثبت موافق للتلاوة.