الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب إقبال المحيض وإدباره

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

(19) بابُ إِقْبالِ المَحِيضِ وَإِدْبارِهِ
وَكُنَّ نِساءٌ يَبْعَثْنَ إلى عائِشَةَ بِالدِّرَجَةِ فيها الكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ، فَتَقُولُ: لا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ القصَّةَ [1] البَيْضاءَ. تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الحَيْضَةِ.
وَبَلَغَ ابْنَةَ [2] زَيْدِ بنِ ثابِتٍ أَنَّ نِساءً يَدْعُونَ بِالْمَصابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، يَنْظُرْنَ إلى الطُّهْرِ، فقالتْ: ما كان النِّساءُ يَصْنَعْنَ هَذا! وَعابَتْ عَلَيْهِنَّ.
ج1ص71


[1] أهمل ضبط القاف في (ن)، وضبطها بالفتح في (و، ص)، وضبطها بفتح القاف وكسرها معًا في (ب).
[2] في رواية ابن عساكر: «بنتَ».