الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا في الإقرار

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

(18) بابُ ما يَجُوزُ مِنَ الاِشْتِرَاطِ وَالثُّنْيا فِي الإِقْرَارِ، وَالشُّرُوطِ الَّتِي يَتَعَارَفُهَا [1] النَّاسُ بَيْنَهُمْ، وَإِذا قالَ: مِئةٌ إِلَّا وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ
وَقالَ ابْنُ عَوْنٍ، عن ابْنِ سِيرِينَ: قالَ رَجُلٌ [2] لِكَرِيِّهِ: أَدْخِلْ [3] رِكَابَكَ، فَإِنْ لَمْ أَرْحَلْ مَعَكَ يَوْمَ كَذا وَكَذَا، فَلَكَ مِئةُ دِرْهَمٍ. فَلَمْ يَخْرُجْ، فقالَ شُرَيْحٌ: مَنْ شَرَطَ على نَفْسِهِ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ فهو عَلَيْهِ.
وَقالَ أَيُّوبُ، عن ابْنِ سِيرِينَ: إِنَّ رَجُلًا بَاعَ طَعَامًا، وَقالَ: إِنْ لَمْ آتِكَ الأَرْبِعَاءَ فَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بَيْعٌ، فَلَمْ يَجِئْ، فقالَ شُرَيْحٌ لِلْمُشْتَرِي: أَنْتَ أَخْلَفْتَ، فَقَضَى عَلَيْهِ.
ج3ص198


[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «يَتَعَارَفُهُ».
[2] في رواية أبي ذر: «الرَّجُلُ».
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ارْحَلْ».