الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟

     
         1     

شروح الصحيح
                          
    التالي السابق

1347- 1348- حدَّثنا ابنُ مُقاتِلٍ [1]: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا لَيْثُ [2] بنُ سَعْدٍ: حدَّثني ابنُ شِهابٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ:
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: «أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟» فَإِذا أُشِيرَ لَهُ إلى أَحَدِهِما قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وَقالَ: «أَنا شَهِيدٌ على هَؤُلاءِ». وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ [3].
- وَأخبَرَنا الأَوْزاعِيُّ [4]، عن الزُّهْرِيِّ:
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِقَتْلَى أُحُدٍ: «أَيُّ هَؤُلاءِ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟» فَإِذا أُشِيرَ لَهُ إلى رَجُلٍ قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ قَبْلَ صاحِبِهِ، وَقالَ جابِرٌ: فَكُفِّنَ أَبِي وَعَمِّي فِي نَمِرَةٍ واحِدَةٍ.
وَقالَ سُلَيْمانُ بنُ كَثِيرٍ: حدَّثني الزُّهْرِيُّ: حدَّثني مَنْ سَمِعَ جابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
ج2ص92


[1] في رواية أبي ذر: «مُحَمَّدُ بن مُقاتِل».
[2] في رواية أبي ذر: «اللَّيْثُ».
[3] في رواية أبي ذر: «يَغْسِلْهُمْ».
[4] بهامش اليونينية: في رواية أبي ذر: «وأخبرنا ابن المبارك، وهو بالإسناد الأوَّلِ: محمدُ بنُ مقاتل: أخبرنا عبد الله: أخبرنا الأوزاعي، عن الزهري».اهـ.