المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود

[حديث: اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود]
1070 - [قال البخاريُّ: حدثنا عبد الله بن يوسف [خ¦3169] ، وقتيبة [خ¦5777] : حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أنه قال: لما فتحت خيبر؛ أهديت لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم] [1] : «اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود»، فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقوني عنه؟»، فقالوا: نعم؛ يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من أبوكم؟» فقالوا: أبونا فلان. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كذبتم، بل أبوكم فلان». فقالوا: صدقت وبررت، فقال: «هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه؟»، فقالوا: نعم؛ يا أبا القاسم! وإن كذبناك؛ عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، فقال لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من أهل النار؟» فقالوا: نكون فيها يسيرًا، ثم
ج2ص372
تخلفوننا فيها. فقال لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدًا»، ثم قال لهم: «هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه؟». فقالوا: نعم. فقال: «هل جعلتم في هذه الشاة سمًّا؟» فقالوا: نعم. فقال: «ما حملكم على ذلك؟» فقالوا: أردنا إن كنت كذابًا؛ أن نستريح منك، وإن كنت نبيًا؛ لم يضرك.
وخرَّجه في باب ما يذكر في سم النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦5777]
وفي باب معاملة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أهل خيبر مختصرًا. [خ¦4249]
وفي باب قبول الهدية من المشركين. [خ¦2618]


[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل.