المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: اعتكف رسول الله عشر الأول من رمضان

[حديث: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأوّل من رمضان]
661 - قال البخاريُّ: حدثنا إسماعيل: حدثني مالك عن يزيد. [خ¦2027]
(ح): حدثنا إبراهيم بن حمزة قال: حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد [1] ، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. [خ¦2018]
وحدثنا موسى: حدَّثنا همام، عن يحيى، عن أبي سلمة قال: انطلقت إلى أبي سعيد فقلت: ألا تخرج بنا [2] إلى النخل نتحدث، فخرج، قال: قلت: حدثني ما سمعت [3] النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في ليلة القدر، قال: اعتكف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عشر الأوَّل من رمضان، واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي
ج2ص89
تطلب أمامك، [فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك] ، فقام النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خطيبًا صبيحة عشرين من رمضان. [خ¦813]
وقال محمد بن إبراهيم: عن أبي سلمة عن أبي سعيد: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر، فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي وتستقبل [4] إحدى وعشرين رجع إلى مسكنه.
وحدثنا عبد الرحمن _هو ابن بشر_: حدَّثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن أبي سلمة، قال ابن جريج: وحدثنا محمد بن أبي لبيد [5] ، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قال: اعتكفنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم العشر الأوسط، فلما كان صبيحة عشرين؛ نقلنا متاعنا، فأتانا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «من كان اعتكف؛ فليرجع إلى معتكفه». [خ¦2040]
قال محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة: وأنه أقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها، فخطب الناس فأمرهم ما شاء الله، ثم قال: «كنت أجاور هذه العشر، ثم قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي؛ فليثبت في معتكفه، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنسيتها، فابتغوها في العشر الأواخر، وابتغوها في كل وتر».
وقال يحيى: قال: «فإني رأيت [6] ليلة القدر، وإني نسيتها، وإنها في العشر الأواخر في وتر، إني رأيت كأني أسجد في طين وماء».
زاد مالك: «من صبيحتها».
ج2ص90
وكان سقف المسجد جريد النخل، [ب/80] وما نرى في السماء شيئًا، فجاءت قزعة فأمطرنا، فصلى بنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتى رأيت أثر الماء والطين على جبهة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأرنبته تصديق رؤياه. زاد مالك: من صُبح إحدى وعشرين.
وخرَّجه في باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر. [خ¦669]
وباب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى. [خ¦836]
وباب السجود على الأنف [7] في الطين. [خ¦813] ، وقال فيه: كان الحميدي يحتج بهذا الحديث ألا تُمسح الجبهة في الصلاة.
وفي باب الاعتكاف في العشر الأواخر. [خ¦2027]
وباب من خرج من اعتكافه عند الصبح. [خ¦2040]


[1] تكرر في الأصل: (عن يزيد).
[2] كذا في الأصل، وفي هامش «اليونينية»: (بنا) سقط عند الأصيلي.
[3] زيد في «اليونينية»: (من)، وينظر هامشها.
[4] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ويستقبل).
[5] في الأصل: (محمد بن عبيد)، ولعله تحريف، وفي «اليونينية»: (قال: وأظن أنَّ ابن أبي لبيد حدثنا)، وفي هامشها أن رواية ابن عساكر: (قال سفيان)، وفي «الإرشاد»: أنها رواية الأصيلي أيضًا.
[6] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، وفي «اليونينية»: (أريت).
[7] كذا في الأصل، وزيد في «اليونينية»: (والسجود)، وهي سقطت من رواية المستملي.