المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه

[حديث: أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه]
645 - قال البخاريُّ: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود: حدثنا حرمي: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس. [خ¦6344]
وحدثنا محمد بن المثنى: حدَّثنا خالد _هو ابن الحارث_: حدَّثنا حميد عن أنس قال: دخل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، قال: «أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم»، ثم قام إلى ناحية من البيت فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله؛ إن لي خويصة، قال: «ما هي؟» قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ودنيا إلا دعا لي به، [قال] : «اللهم؛ ارزقه مالًا وولدًا، وبارك له فيه». [أ/79]
[خ¦1982]
زاد قتادة: «له فيما أعطيته».
فإن
ي لمن أكثر الأنصار مالًا، وحدثتني ابنتي أُمَينة أنه دفن لِصُلبي مقدم الحجاج [1] البصرة بضع وعشرون ومئة.
وخرَّجه في باب الدعاء بكثرة المال مع البركة. [خ¦6378]
وفي الدعاء بكثرة الولد مع البركة. [خ¦6380]
وفي باب قوله عزَّ وجلَّ: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103] ، ومن خصَّ أخاه بالدعاء دون نفسه. [خ¦6334]
وباب دعوة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لخادمه بطول العمر وكثرة المال؛ لقوله فيه: «فيما أعطيته»، والعمر مما أعطاه. [خ¦6344]
ج2ص83


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (حجاج).