المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: هل تجد رقبة تعتقها

[حديث: هل تجد رقبة تعتقها]
621 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان. [خ¦6709]
وحدثنا محمد بن محبوب: حدثنا عبد الواحد: حدثنا معمر. [خ¦2600]
وحدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب لفظه، عن الزهريِّ قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: بينما نحن جلوس عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله؛ هلكت، قال: «ما لك؟» قال: وقعت على امرأتي أ/ 76 وأنا صائم _زاد سفيان ومعمر: في رمضان_ قال شعيب: فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هل تجد رقبة تعتقها»؟ قال: لا. قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» قال: لا. فقال: «فهل تجد
ج2ص67
إطعام ستين مسكينًا»؟ قال: لا. _زاد سفيان: قال: «اجلس»، فجلس_ قال شعيب: فمكث النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبينا نحن على ذلك. زاد معمر: جاء رجل من الأنصار بعرق، والعرق: المكتل. زاد سفيان: الضخم، قال: «خذها فتصدق به». قال شعيب: فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟! فوالله، ما بين لابتيها _يريد الحرتين_؛ أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتى بدت أنيابه، ثم قال: «أطعمه أهلك» [1] . وخرَّجه في باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتُصدِّق عليه؛ فليكفر. [خ¦1936]
وباب المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج. [خ¦1937]
وباب يعطي في الكفارة عشرة مساكين أقرباء كانوا أو بعداء. [خ¦6711]
وفي باب التبسُّم والضحك. [خ¦6087]
وباب [إذا] وهب هبة فقبضها الآخر ولم تصل. [خ¦2600]
وفي باب من أصاب ذنبًا دون الحد فأخبر الإمام؛ فلا عقوبة عليه. [خ¦6821]
قال البخاريُّ: وقال الليث مقطوعًا عن عائشة: وقال: «فكلوه».
وفي باب متى تجب الكفارة على الغني والفقير. [خ¦6709]
وباب من أعان المعسر في الكفارة، وقال: «أطعمه أهلك». [خ¦6710]
وباب قول الرجل: ويلك. [خ¦6164]
وباب نفقة المعسر على أهله. [خ¦5368]
ج2ص68


[1] حاشية في الأصل: (انظر من عليه الكفارة).