الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

1039- حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتاحُ [2] الغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُها إِلَّا اللَّهُ: لا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكُونُ في غَدٍ، وَلا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكُونُ في الأَرْحامِ، وَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا، وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وما يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيُء المَطَرُ». [3]
ج2ص33


[1] في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «النَّبيُّ». وزاد في (و، ب، ص) نسبتها إلى رواية [ح] أيضاً.
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مَفاتِحُ».
[3] بهامش (ن): بلغت سماعًا في المجلس الثالث بقراءة الشيخ فتح الدين أبي الفتح ابن سيد الناس اليَعمري بالمدرسة المنصورية، بخط بين القصرين بالقاهرة المُعِزِّية، وذلك في يوم الجمعة السادس من جمادى الأول سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكتبه أحمد بن عبد الوهاب بن محمد البكري التيمي القرشي، عُرِف بالنُّويري.