المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله

[حديث: أصابت الناسَ سَنَةٌ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم]
450 - قال البخاريُّ: حدثنا الأويسيُّ: حدَّثني محمد بن جعفر عن شُريك. [خ¦1030]
(ح): حدثنا أيوب بن سليمان: حدثني أبو بكر بن أبي أُويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد: سمعت أنس بن مالك. [خ¦1029]
(ح): حدثنا محمد بن محبوب: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن قتادة، عن أنس. [خ¦6093]
وحدثنا قتيبة: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس. [خ¦1014]
وحدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن: حدَّثنا عبد الله: حدَّثنا الأوزاعيُّ: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاريُّ قال: حدثني أنس بن مالك قال:
ج1ص459
أصابت الناسَ سَنَةٌ على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فبينما رسول الله يخطُبُ على المنبر يوم الجمعة. [خ¦1033]
قال شريك فيه: دخل رجلٌ المسجد من بابٍ كان نحو دار القَضَاءِ، فاستقبل رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قائمًا، [ب/56] ثم قال: يا رسول الله؛ هَلَكَتِ الأموال، وانقطتِ السبل، وقال يحيى: هلكتِ الماشية، هلك العيال، هلك الناس، فادعُ اللهَ يُغيثُنَا.
وقال الأوزاعيُّ: أن يسقينا، فرفع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يديه يدعو. زاد الأويسيُّ: حتى رأيت بياض إبطيه. وزاد يحيى: ورفع الناس أيديهم مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يدعون. قال شريك: ثم قال: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا»، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قَزَعَة، وما بيننا وبين سَلْعٍ [1] من بيتٍ ولا دار، قال: فَطَلَعَتْ من ورائه سحابةٌ مثلُ التُّرْسِ، فلما توسَّطَتْ؛ انْتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ. وقال الأوزاعيُّ: فثار سحابٌ أمثالُ الجبال، ثم لم ينزِلْ عن مِنبَرِهِ حتى رأيت المطر يَتَحَادَرُ على لحيته، قال: فَمُطِرْنا يومَنَا ذلك، ومن الغد، ومن بعدِ الغد، والذي يليه إلى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابيُّ، أو رجل غيره. وقال يحيى بن سعيد: فأتى الرجلُ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا رسول الله بَشِقَ المسافِرُ ومُنِعَ الطريق.
ج1ص460
(ح): وحدثنا القَعْنَبِيُّ، عن مالك، عن شريك...؛ السَّنَدَ، قال: ثم جاء، فقال: تهدَّمَتِ البيوت. [خ¦1016] ، وقال الأوزاعيُّ: تهدم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا. زاد شريك: يُمْسِكها عنا. قال ثابت: فتبسم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال الأوزاعيُّ: فرفع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يديه وقال: «الله؛ حوالينا ولا علينا». زاد شريك: «اللهم؛ على الآكَامِ والظِّرَابِ وبُطُونِ الأودية ومنابِتِ الشَّجَر»، قال: فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس. قال الأوزاعيُّ: فما جعل يُشِيرُ بيديه إلى ناحيةٍ من السماء إلا انفرجت [2] . قال قتادة: يُمْطَرُ [3] حوالينا، ولا يُمْطِرُ فيها [4] شيء، يريهم الله كرامَةَ نبيه وإجابَةَ دعوته. قال الأوزاعيُّ: حتى صارت المدينة في مِثلِ الْجَوْبَة حتى سَالَ الوادي وادي قَنَاةَ شهرًا، قال: فلم يَجِئْ أحد من ناحية إلا حَدَّثَ بالجَوْد. قال فسألت أنسًا: أهو ذلك الرَّجُلُ الأول؟ قال: لا أدري.
وخرَّجه في باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة. [خ¦933]
وفي باب الاستسقاء على المنبر. [خ¦1015]
وفي باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء. [خ¦1016]
وباب إذا استشفعوا إلى الإمام يستسقي [لهم] ؛ لم يردَّهم. [خ¦1019]
ج1ص461
وباب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا. [خ¦1021]
وباب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء. [خ¦1029]
وباب من تمطَّر في المطر في الأرض [5] حتى يَتَحَادر على لحيته. [خ¦1033]
وباب الدعاء غير مستقبل القبلة. [خ¦6342]
وباب الدعاء مستقبل القبلة. [6]
وفي باب الضحك والتبسُّم. [خ¦6093]
وباب علامات النبوة. [خ¦3582]
وباب قوله تعالى: {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] ، في التفسير.
وباب إذا انقطعت السبل من كثرة المطر. [خ¦1017]
وباب ما قيل: إن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة. [خ¦1018]
وباب رفع الأيدي في الدعاء. [خ¦6341]


[1] في الأصل:(صلع)، والمثبت موافق لما في «الصحيح».
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (تفرَّجت).
[3] كذا في الأصل، وزيد في «اليونينية»: (ما).
[4] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (منها).
[5] (في الأرض): ليست في «اليونينية».
[6] لم نجده فيه في نسخنا من البخاري.