المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

باب القراءة والعرض على المحدث

           ░4▒ بابُ القِراءةِ والعَرْض على المُحدِّث /
          ورأى الحسنُ والثوريُّ ومالكٌ القراءةَ جائزةً.
          واحتَجَّ مالكٌ بالصكِّ يُقرأ على القوم فيقولون: أشْهَدَنا فلانٌ. ويُقرأ على المُقرئ ويقول القارئُ: أَقرَأَني فلانٌ.
          -وسمعتُ أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان: القراءةُ على العالم وقراءتُه سواءٌ.
          -قال البخاريُّ: حدثنا محمد بن سَلَام: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن عوفٍ، عن الحسن قال: لا بأسَ بالقراءة على العالم.
          -وحدثنا عبيد الله(1) بن موسى، عن سفيان قال: إذا قَرَأتَ على المُحدِّث؛ فلا بأسَ أنْ تقول: حدَّثني.
          واحتجَّ بعضُهم في القراءة على العالم بحديث ضِمَام بن ثعلبة.


[1] في الأصل تصحيفًا: (عبد الله)؛ انظر لترجمته تهذيبَ الكمال: ░19/164▒.