المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

باب القراءة والعرض على المحدث

4 - بابُ القِراءةِ والعَرْض على المُحدِّث [أ/13]
ورأى الحسنُ والثوريُّ ومالكٌ القراءةَ جائزةً.
واحتَجَّ مالكٌ بالصكِّ يُقرأ على القوم فيقولون: أشْهَدَنا فلانٌ. ويُقرأ على المُقرئ ويقول القارئُ: أَقرَأَني فلانٌ.
- وسمعتُ أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان: القراءةُ على العالم وقراءتُه سواءٌ.
ج1ص208
- قال البخاريُّ: حدثنا محمد بن سَلَام: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن عوفٍ، عن الحسن قال: لا بأسَ بالقراءة على العالم.
- وحدثنا عبيد الله [1] بن موسى، عن سفيان قال: إذا قَرَأتَ على المُحدِّث؛ فلا بأسَ أنْ تقول: حدَّثني.
واحتجَّ بعضُهم في القراءة على العالم بحديث ضِمَام بن ثعلبة.


[1] في الأصل تصحيفًا: (عبد الله)؛ انظر لترجمته تهذيبَ الكمال: 19/164.