المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ما أصاب بحده فكل

[حديث: ما أصاب بحدِّه فكل]
1514 - قال البخاريُّ: حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان: عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم. [خ¦5477]
ج3ص227
(ح): حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بن فضيل: عن بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم. [خ¦5483]
وحدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا ثابت بن يزيد: حدثنا عاصم عن الشعبي. [خ¦5484]
وحدثنا أبو نعيم: حدثنا زكرياء عن عامر الشعبي. [خ¦5475]
وحدثنا سليمان بن حرب: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن المِعْرَاض فقال: «ما أصاب بحدِّه؛ فكل». [خ¦5476]
وقال بيان فيه: سألت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت: إنا قوم نصيد بهذه الكلاب، فقال: «إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله؛ فكل مما أمسكن عليكم [1] ، وإن قتلن».
وقال زكرياء: «فإنَّ أَخْذَ الكلبِ ذكاة». «إلا أن يأكل الكلب، فإني أخاف أن يكون إنما أمسكه على نفسه»، قال عاصم: «وإذا خالط كلابًا لم يذكر اسم الله عليها فأمسكن وقتلن؛ فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل».
قال زكرياء: «فإنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره». «وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهمك؛ فكل، وإن وقع في الماء؛ فلا تأكل».
ج3ص228


[1] كذا في الأصل وفي «اليونينية»، وفي هامشها: (عليك)، وهي رواية الأصيلي.