المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب

[حديث: أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب تأكل في آنيتهم]
1516 - قال البخاريُّ: وحدثنا أبو عاصم عن حيوة بن شريح. [خ¦5488]
(ح): وحدثني أحمد ابن أبي رجاء: حدثنا سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: أتيت رسول الله [ب/194] صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت: يا رسول الله؛ إنا بأرض قوم أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد؛ أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلَّم والذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحل لنا من ذلك، فقال: «أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب تأكل في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم؛ فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا؛ فاغسلوها ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد، فما صدت بقوسك؛ فاذكر اسم الله ثم تأكل، وما صدت بكلبك المعلم؛ فاذكر اسم الله ثم كل، وما صدت بكلبك الذي ليس معلمًا فأدركت ذكاته؛ فكل».
وخرَّج حديث عدي في باب سؤر الكلب، وممره في المسجد.
وفي باب التسمية على الصيد. [خ¦5475]
وفي باب صيد المعراض. [خ¦5476]
وباب ما أصاب المعراض بعرضه. [خ¦5477]
وباب إذا أكل الكلب. [خ¦5483]
وباب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة. [خ¦5484]
وباب إذا وجد مع الصيد كلبًا آخر. [خ¦5486]
ج3ص229
وخرَّجهما في باب ما جاء في الصيد. [خ¦5487]
وباب تفسير المشتبهات. [خ¦2054]
وحديث الخشني في باب صيد القوس، وصدر فيه: وقال الحسن وإبراهيم: إذا ضرب صيدًا فبان منه يد أو رجل؛ لا يأكل الذي بان ويأكل سائره. وقال إبراهيم: إذا ضربت عنقه أو وسطه؛ فكله، وقال الأعمش عن زيد: استعصى على آل عبد الله حمار، فأمرهم أن يضربوه حيث تيسر، دعوا ما سقط منه وكلوه. [خ¦5478]
وفي باب في آنية المجوس والميتة. [خ¦5496]