المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة وأشد

[حديث: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة وأشد]
846 - قال البخاريُّ: حدثنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة. [خ¦5654]
(ح): وحدثنا عبيد بن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما قدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة؛ وُعِك أبو بكر وبلال. [خ¦1889] قال مالك: قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أباه؛ كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟. قالت: وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
~ كل امرئ مصبَّحٌ في أهـله والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أُقلع عنه يرفع عقيرته يقول:
~ ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخرٌ وجليــــــلُ
ج2ص217
~ وهل أردَنْ يومًا مياه مَجِــــنَّةٍ وهل يبدوَنَّ لي شامةٌ وطـَــفِيلُ
قال مالك: قالت عائشة: فجئت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبرته فقال: «اللهم؛ العن شيبة بن ربيعة وعُتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء»، ثم قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اللهم؛ حبب إلينا المدينة كحبنا مكة وأشد، اللهم؛ بارك لنا في صاعنا وفي مدنا، وصححها لنا [1] ، وانقل حماها إلى الجُحفة». قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، قالت: فكان بُطحان يجري نَجَلًا؛ تعني: ماء آجِنًا.
وخرَّجه في باب مشاهد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالمدينة مختصرًا (؟).
وباب عيادة النساء الرجال. [خ¦5654]
وباب مقدم النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه المدينة. [خ¦3926]
وباب من دعا برفع الوباء والحمَّى. [خ¦5677]


[1] حاشية في الأصل من نسخة: (وصحح لنا).