المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ذكر عندها ما يقطع الصلاة

[حديث: ذكر عندها ما يقطع الصلاة]
193 - قال البخاريُّ: حدثنا يحيى ابن بكير قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة: أن عائشة. [خ¦383]
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم. [خ¦508]
وحدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. [خ¦514]
قال الأعمش: وحدثني مسلم، عن مسروق، عن عائشة: ذُكِر عندها ما يقطع الصلاة، فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة. قال منصور فيه: قالت: أَعَدَلْتُمُونا بالكلب والحمار؟! وقال مسلم: لقد جعلتمونا كلابًا! وقال الأعمش عن إبراهيم: أشبَّهتمونا بالحمر والكلاب؟! والله لقد رأيت النَّبيَّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصلي، قال منصور: فيتوسط السرير، قال مسلم: وإني لبينه وبين القبلة مضجعةً، قال الزهري، عن عروة: اعتراض الجنازة.
قال البخاريُّ: وحدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث، عن يزيد، عن عراك، عن عروة وزاد فقال: على الفراش الذي ينامان عليه. [خ¦384]
قالت: فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأنسلُّ. قال منصور: من [أ/31] قِبَلِ رِجْل [1] السرير حتى أنسلَّ من لحافي.
قال البخاريُّ: وحدثنا مسدد حدثنا يحيى حدثنا هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة، وزاد: فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت. [خ¦512]
ج1ص310
وخرَّجه في باب الصلاة إلى السرير. [خ¦508]
وفي باب استقبال الرجلِ الرجلَ وهو يصلي. [خ¦511]
وفي باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء. [خ¦514]
وفي باب إيقاظ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم أهله بالوتر. [خ¦997]


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (رجلَي).